أفضت عقود النزاعات المسلحة في شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تدمير البنى الأساسية وتقويض سبل العيش. ومنذ كانون الثاني/يناير 2025، اضطر أكثر من مليون نازح إلى مغادرة المخيمات والعودة إلى قراهم، غير أنّ معظمهم يواجهون صعوبات جسيمة في الحصول على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الرعاية الصحية.
أصبح المرفق الصحي الوحيد في قرية كاباسي ركاما بعد نهب معداته الحيوية، بما فيها ثلاجة اللقاحات. ويؤكد الممرض لوكو جوزيف أنّ أفراد المجتمع عاجزون عن تحمّل تكاليف العلاج. وتسعى الأمم المتحدة، رغم النقص الحاد في التمويل، إلى مساعدة 11 مليون إنسان هذا العام، غير أنّ الوفاء بالاحتياجات المتزايدة يستدعي دعما إضافيا وعاجلا. ويمكنكم في إنقاذ الأنفس بدعم الصندوق الإنساني لجمهورية الكونغو الديمقراطية.




